
غرفة المعيشة ذات السقوف المرتفعة والخطوط المفتوحة تبدو رائعة، لكن المشكلة تكمن في صعوبة التحكم في درجة الحرارة. فالسخانات التقليدية تقوم فقط بتدوير الهواء حول الأطراف، مما يؤدي إلى برودة المنطقة الوسطى، وبالتالي يضطر الناس إلى تغيير أماكن جلوسهم. لذلك صممنا هذا السخان ذو الأشعة تحت الحمراء لكسر هذه الدورة، وإيصال الدفء إلى المكان الذي يجلس فيه الناس فعلاً.
ما الذي يحدث فعلاً داخل السخان؟ إنه دفء إشعاعي، ببساطة… ليس مجرد هواء دافئ. يحتوي السخان على عنصر من الألياف الكربونية داخل أنبوب من الكوارتز، وهو مُصمم لإصدار أشعة تحت حمراء متوسطة الطول الموجي. ينتقل الحرارة بسرعة الضوء، مما يؤدي إلى تدفئة الأشخاص والأسطح أولاً، ثم الهواء. في الواقع، ستشعر بالراحة خلال ثوانٍ قليلة، وليس دقائق. يعمل السخان على التيار الكهربائي العادي بجهد 120 فولت، ويستهلك 1500 واط، ويمكنه تدفئة مساحة تصل إلى 1000 قدم مربع، اعتماداً على ارتفاع السقف ومستوى العزل الحراري. يحتوي السخان أيضاً على ترموستات للحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة، بالإضافة إلى نظام حماية ضد الانقلاب، حيث يتم إيقاف السخان في حال تم تحريكه.
لماذا يناسب هذا السخان الأماكن الحديثة المفتوحة؟ الديكورات الحديثة تعتمد على خطوط نظيفة ومساحات مفتوحة، لذا يجب أن يكون السخان فعالاً دون أن يسبب أي إزعاج. لقد صممنا السخان بشكل بسيط، بحيث يمكن وضعه بشكل هادئ على الأرض دون أن يشغل مساحة كبيرة في الغرفة. لا توجد رادياتيرات ضخمة، ولا مروحות صاخبة. إنه سخان يوفر دفئاً متساوياً في جميع أنحاء الغرفة، سواء كانت غرفة معيشة أو غرفة طعام أو منطقة استرخاء. وبما أن الحرارة تصل إلى الأشخاص مباشرة، فإن درجة الحرارة تظل مستقرة، دون حدوث تقلبات كبيرة.
نصائح لتركيب السخان في الواقع يعمل السخان ذو الأشعة تحت الحمراء بشكل أفضل عندما يكون هناك خط رؤية واضح للأشخاص الذين تريد تدفئتهم. يمكن أن تؤدي الأثاثات الطويلة أو الجدران الفاصلة إلى خلق مناطق باردة. للحصول على أفضل نتيجة، يجب وضع السخان في مكان يمكنه من رؤية منطقة الجلوس الرئيسية. يُستخدم هذا السخان في الأماكن الداخلية فقط، ويجب الحفاظ عليه بعيداً عن الرطوبة والظروف الجوية الخارجية. سترى ضوءاً دافئاً ينبعث من السخان أثناء تشغيله؛ وهذا أمر طبيعي في السخانات التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وهو جزء من طريقة إنتاج الحرارة.